الرئيسية / أخبار / هل سيتخلى المغرب عن الدرهم للإنخراط في مشروع “سيداو” ؟

هل سيتخلى المغرب عن الدرهم للإنخراط في مشروع “سيداو” ؟

Agadir 360 – أخبار أكادير 24 ساعة

بعد أن نجح المغرب في الانضمام إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “سيداو” CEDEAO خلال ندوة محلية نظمتها المجموعة في “إريتيريا”، وأعلنت فيها رسميا عن انضمام المغرب للمجموعة، و وجهت دعوة للملك محمد السادس للحضور اللقاء الثاني المزمع تنظيمه في ديسمبر المقبل، أصبح السؤال الذي يطرح نفسه بشدة: هل سيتخلى المغرب عن الدرهم لانخراط في مشروع المجموعة؟

وإذا كان الأمر كذلك ما هي تداعيات هذه الخطوة الاستراتيجية خاصة بعد أن كشف دي سوزان رئيس المجموعة عن استعداد أعضاء “سيداو” لإطلاق عملة إفريقية موحدة، ستكون العملة الرسمية للدول المشاركة في المجموعة، وعن أن الملك محمد السادس وعد بالانخراط في مشروع العملة الموحدة التي سيتم طرحها في المستقبل .

وبهذا الصدد يقول الباحث عبد الفتاح نعوم المتخصص في العلوم السياسية أن هناك فرضيتان: إما أن المغرب سيتخلى عن عملته لصالح العملة الموحدة للمجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا.. أو أنه سيحتفظ بعملته الوطنية ويلجأ الى شراء عملة المجموعة من أجل التداول المالي في إطارها.

بالنسبة لنعوم المسألة هي مسألة وقت، ومحاذر المغرب في هذا الصدد مرتبطة بنسب التضخم التي يمكن ان تحدث جراء قرار التخلي عن العملة الوطنية، فضلا عن الارتباك الاجتماعي والاقتصادي الذي يلزم معه بعض الوقت للتأقلم مع التغير المذكور.

كما يرى أن هذه الخطوة تبقى مجرد تفاصيل إجرائية ستتبين مع الوقت، والمهم أن المغرب وجد بدائلا عن فشل مشروع الاتحاد المغاربي منذ عودته الى الاتحاد الإفريقي، والأن انضمامه الى اتحاد غرب أفريقيا.

وجدير بالذكر أن مقر البنك المركزي لعملة “سيداو” سيتم إحداثه بمدينة الدار البيضاء أو العاصمة “أبوجا” النيجيرية من أجل طبع العملة الجديدة و تنظيم عمليات التعامل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *