الرئيسية / المال و الأعمال / بعد فضيحة كامبريدج أناليتكا.. ها أشنو كايعرف فيسبوك عليك وها كيفاش كايستغلو

بعد فضيحة كامبريدج أناليتكا.. ها أشنو كايعرف فيسبوك عليك وها كيفاش كايستغلو

www.agadir360.com ها أشنو كايعرف فيسبوك عليك وها كيفاش كايستغلو

Agadir 360 – أخبار سوس و أكادير

تعد فضيحة شركة “كامبريدج أناليتكا” من أسوأ أزمات شركة “فيسبوك” ومؤسسها و رئيسها التنفيذي، مارك زوكربيرغ. إذ إن استيلاء “كامبريدج أناليتكا” على بيانات 50 مليون مستخدم على “فيسبوك“، من دون موافقتهم، واستغلالها في أغراض انتخابية حول العالم، وضع منصة التواصل الاجتماعي الأكبر في موقف حرج.

وعاد الحديث عن مدى السلطة التي تتمتع بها “فيسبوك” وزوكربيرغ، كما برزت المخاوف مجدداً إزاء خصوصية المستخدمين وأمنهم على أهم شبكة لمواقع التواصل الإجتماعي.

وهذه السلطة التي تتمتع بها “فيسبوك” مصدرها حجم المعلومات التي تسيطر عليها، خاصة أن منصتها تجذب أكثر من ملياري مستخدم شهرياً.

أدناه، معلومات حول البيانات التي تعرفها “فيسبوك” عن مستخدميها وكيفية استغلالها، وفق ما رصدتها صحيفة “ذا تيليغراف” البريطانية:

1. تاريخك على شبكة الإنترنت

آلاف المواقع الإلكترونية تملك أزرار “إعجاب” Like ملحقة ترسل معلومات إلى “فيسبوك” عند زيارتها كل مرة، ولو لم يتفاعل المستخدم مع الزر المذكور.

إذا سجل المستخدم الدخول عبر “فيسبوك“، يطابق سجل التصفح الخاص به مع حسابه على الموقع، وهكذا توجه إليه إعلانات معينة، بناءً على تاريخه الإلكتروني. ويمكن تعقب المستخدمين في حال سجلوا خروجهم من الموقع أيضاً.

2. بيانات خارجية

تشتري “فيسبوك” معلومات من شركات بيانات مثل وكالات التصنيف الائتماني وشركة علوم العملاء “دنهامبي” Dunnhumby.

تستخدم “فيسبوك” هذه المعلومات لإنشاء صورة عن اهتمامات المستخدم وخصائصه الديمغرافية التي يمكن للمعلنين البدء بها عند توجيه إعلاناتهم.

3. الإعجابات

تتضمن “إعجابات” المستخدم على “فيسبوك” منشورات وصوراً وفيديوهات، بالإضافة إلى صفحات معينة يتابعها (أفلام، أندية كرة قدم، مشاهير…).

“فيسبوك” تستخدم هذه المعلومات للاطلاع على اهتمامات المستخدم، وبالتالي فهم كيفية توجيه إعلانات معينة، بناءً على هذه المعلومات.

وأثيرت مخاوف عدة من استغلال هذه المعلومات في استهداف شخصيات معينة، إذ أفادت دراسات عدة أن نوع “الإعجابات” يمكن أن يعطي فكرة عن ديانة المستخدم وتوجهاته السياسية ومعلومات أخرى مماثلة.

4. العلاقات

في حال شارك المستخدم رقم هاتفه المحمول مع “فيسبوك“، فإن الشركة تجمع هذه الأرقام إضافة إلى الأسماء وغيرها. كما استحوذت الشركة على معلومات “واتساب“، باستثناء مستخدميها في أوروبا. وتملك الشركة معلومات عن أصدقاء المستخدم وعن علاقات معينة تجمعه بآخرين، مثل العلاقات الرومانسية أو الزواج.

تستخدم “فيسبوك” هذه المعلومات في اقتراح أصدقاء قد يعرفهم المستخدم، كما أن المعلنين يستطيعون استهداف أصدقاء مستخدم معين أُعجب بشركة أو منتج معين.

5. الموقع

تستدل “فيسبوك” على مواقع المستخدمين عن طريق خدمة تحديد المواقع “جي بي أس”، كما أنها تستغل شبكات الـ”واي فاي” والمعلومات حول بلد الإقامة وعنوان السكن وغيرها.

وهكذا يستطيع المعلنون استهداف الزبائن في أماكن معينة، كما تستطيع الشركات استهداف السيّاح عن طريق مقارنة أماكن إقامتهم بأماكن توجهاتهم السياحية.

6. التطبيقات المحمّلة

تستغل “فيسبوك” معلومات التطبيقات التي يحملها المستخدم لرسم صورة عن اهتماماته.

في حال سجل المستخدم دخولا إلى موقع ما عن طريق “فيسبوك” عوضاً عن اسم مستخدم وكلمة سرّ، تحصل “فيسبوك” على معلومات جديدة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *