الرئيسية / الصحة و الجمال / الصحة / نصيحة علمية: لا تذهب إلى النوم و أنت غاضب

نصيحة علمية: لا تذهب إلى النوم و أنت غاضب

never-go-to-sleep-angry

أكادير360 –

قال الباحث «يونزهي ليو»، الذي أجرى الدراسة عن النوم و الغضب في جامعة بكين للمعلمين فى الصين، في تصريحاته لوكالة «فرانس برس»: إن هذه الدراسة تشير إلى أن هناك بعض المزايا في هذه النصيحة القديمة «لا تذهب إلى الفراش غاضبًا». وبالتالي فإنهم كعلماء يقترحون عليك أن تقوم بحل المشكلة أولًا قبل الذهاب إلى النوم.

وجند ليو وزملائه الباحثون 73 من طلاب الجامعات من الذكور؛ لاختبار مدى تمكنهم من قمع الذكريات السلبية عمدًا، ومعرفة الكيفية التي يمكن أن يؤثر بها النوم على عملية القمع هذه. وجرت عملية تدريب للمشاركين على ربط الصور ذات الوجوه المحايدة مع الصور المزعجة لأشخاص مثل المصابين، والجثث المشوهة، وبكاء الأطفال.

في اليوم التالي، وبعد النوم لليلة كاملة، عرضت على المشاركين الوجوه المحايدة مرة أخرى، و أوعز إليهم: إما أن يتذكروا التداعيات السلبية للصور التي ربطوها بهذه الصورة المحايدة، أو أن يحاولوا قمع الذكريات السيئة، وذلك باستخدام تقنية نفسية تسمى «التفكير / اللاتفكير».

في هذه التقنية، عندما يطلب من المشاركين التفكير في شيء، فإنهم يحاولون بنشاط تذكر هذا الشيء، وذلك مثل الروابط بين الوجوه والصور السلبية. وعلى النقيض من ذلك، عندما يطلب منهم عدم التفكير في شيء، فإنهم يحاولون على مستوى الوعي تجنب التفكير في ذلك، وقد أظهرت الأبحاث أن هذه العملية يمكن بالفعل أن تساعد الناس على نسيان الأشياء التي تعلمتها.

ثم، في جلسة منفصلة، علم الباحثون المشاركين مجموعة روابط جديدة من الوجوه المحايدة والصور السلبية. هذه المرة، فإن جلسة اختبار التفكير / عدم التفكير أجريت بعد مرور 30 دقيقة فقط – بدلًا من 24 ساعة في الجلسة السابقة – لمعرفة ما إذا كان التوفيق بين الذكريات السيئة في وقت مبكر يمكن أن يساعد المشاركين على النسيان.

وأظهرت النتائج أن جهود قمع المشاركين كانت أكثر فعالية بعد 30 دقيقة منها بعد مرور 24 ساعة؛ مما يشير إلى أن النوم ليلًا ساعد على ترسيخ الذكريات السلبية؛ مما يجعلها أكثر صعوبة للنسيان المتعمد في وقت لاحق.

About agadir360

إقرأ(ي) أيضا

دراسة. تجنب فيسبوك لمدة خمسة أيام يخفف التوتر والضغط

Agadir 360 – أخبار سوس و أكادير خلصت دراسة صادرة عن جامعة كوينزلاند الأسترالية إلى أن …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *