الرئيسية / أخبار / موظفو محاكم أكادير يقاطعون مباراة الترقية و يتهمون الرميد بخرق مقتضيات مباريات الإدماج

موظفو محاكم أكادير يقاطعون مباراة الترقية و يتهمون الرميد بخرق مقتضيات مباريات الإدماج

موظفو-محاكم-أكادير-يقاطعون-مباراة-الترقية

Agadir 360 – اخبار اكادير

أعلن موظفو وزارة العدل و الحريات بالدائرة القضائية لأكادير، أعضاء التنسيقية الوطنية للموظفين حاملي الشهادات و المفصيين من حق الإدماج بالوزارة، عن مقاطعتهم لمباراة الترقية التي ستجري في 12 من فبرارير الجاري، و التي كانت وزارة العدل و الحريات قد أعلنت عنها بعد “اتفاق” مع النقابات الأكثر تمثيلية في القطاع، و هو الاتفاق الذي اعتبره كتاب الضبط المنتمون للتنسيقية مغشوشا مشيرين إلى أن المناصب التي أعلنت عنها الوزارة قليلة جدا و لا تتناسب و العدد الكبير للموظفين المحرومين من الادماج.

في السياق ذاته اعتبرت تنسيقية موظفي وزارة العدل و الحريات في رسالة وجهتها الى وزير تصريف الأعمال في القطاع، مصطفى الرميد، أن (التفاوض الذي تم بين الوزارة و النقابة كان مغشوشا، و لم يتم فيه سرد المطالب الحقيقية للشغيلة العدلية) مشيرة الى أن عدد المناصب التي فتحتها الوزارة للموظفين بالقطاع لم يتم وفق دراسة و محاصصة حسب سلالم الأجور).

و استنكرت التنسيقية (الخلط بين العمل القضائي و العمل الإداري في المهام التي ستناط بالموظفين الناجحين، خاصة مهمة تحرير الأحكام لحاملي شهادة الماستر و غير الموجودة في النظام الأساسي لهيئة كتابة الضبط) موضحة أن (الشروط الملزمة للمباراة أثنت عددا من الموظفين بالوزارة عن تقديم طلباتهم و المشاركة فيها) و أن (هؤلاء الموظفين ناهز عدده 200).

و قال أعضاء بوزارة العدل أن الوزارة تتجاهل مطالب أزيد من 1500 موظف و موظفة يشتغلون لديها، في المقابل ترمي بالفتات المتمثل في المباراة المعلنة بشروط غير مقبولة.

و أكدوا أن مباراة 12 فبراير خرق سافر للمقتضيات المنظمة لمباريات الإدماج بالقطاع، و أن تصريحات وزير تصريف الأعمال الأخيرة كون عمل كتابة ينحصر فقط في “ملء الاستدعاءات”  هي تصريحات تنم عن جهل عميق بدور كتابة الضبط المحوري و الأساسي في منظومة العدالة.

About agadir360

إقرأ(ي) أيضا

أكادير. الأضاحي لن تباع في 'كاراجات' الأحياء الشعبية لهذا السبب

أكادير. الأضاحي لن تباع في ‘كاراجات’ الأحياء الشعبية لهذا السبب

Agadir 360 – أحداث سوس في سابقة من نوعها، راسل العديد من القياد بعدة مقاطعات …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *