الرئيسية / أخبار / مسيرة بالشموع تجوب أكادير تنديدا بـ”حكرة” سوس و تضامنا مع الريف

مسيرة بالشموع تجوب أكادير تنديدا بـ”حكرة” سوس و تضامنا مع الريف

تنسيقية أكادير الكبير ضد الحكرة

Agadir 360 – أخبار أكادير 24 ساعة – 

انطلقت مسيرة، دعت إليها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بأكادير و تنسيقية أكادير الكبير ضد الحكرة، من مقر التنظيم النقابي صوب ساحة الأمل وسط المدينة، وجابت طول شارع الحسن الثاني، حيث كانت مناسبة للتضامن مع “حراك الريف” بحمل الشموع، مُطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية هذا الحراك، فضلا جعلها مناسبة لتخليد ذكرى “20 يونيو 1981″، “التي أغرقت فيه الدولة ذلك الحراك الشعبي في حمام دم بقتل العشرات واعتقال المئات وطرد الآلاف من العمل وإغلاق الصحف ومحاربة التنظيمات النقابية”، وفق كلمة أُلقيت خلال حلقية بساحة الأمل.

واستغل المحتجون الفرصة من أجل المطالبة بتحقيق لائحة مطالب “حراك الريف” الاجتماعية والاقتصادية، الرامية إلى رفع التهميش والعسكرة عن تلك المناطق، مشيرين إلى كون “حملة التضامن الواسعة بأغلب مناطق المغرب وخارجه، أفشل خطة الدولة في عزل الريف وإصباغه بطابع جهوي، والانفراد بقمعه معزولا، في حين بدأت مناطق عديدة في بلورة مطالب محلية تناضل من أجل انتزاعها، مما أعاد إلى الأذهان مقدمات نضالية شبيهة لانطلاق حركة 20 فبراير، مما تحاول معه الدولة أن لا يتحقّق”.

و أثارت كلمة التنسيقية أن “ثمار الفساد والاستبداد الذي يطبق خناقا على شعبنا تتمثل في تدهور ملموس تعيشه جهتنا، على جميع الأصعدة؛ فقطاع الصحة أصبح وضعه كارثيا، المستشفيات الإقليمية والجهوية أضحت ميدانا لتسجيل صور مأساة بشرية. أما التعليم، فكارثة المركب الجامعي لا نظير لها وطنيا، فسادا و اكتظاظا. أما النقل الحضري، فالشركة المحتكرة حريصة على أرباحها الطائلة، المرهونة بتدهور الخدمات، وفرض شروط استعباد على المستخدمين. أما الوضع البيئي، فمعرض لجرائم منذرة بكارثة، سواء بانتشار المكبات العشوائية وكذا الاختلالات المسكوت عنها في مطرح الأزبال الكبير واجتثاث الملك الغابوي للأركان”.

وفي جانب آخر، أشارت الكلمة إلى “انتزاع أراضي السكان الأصليين بمختلف الطرق الاحتيالية لفائدة كبار الملّاكين وأصحاب رؤوس الأموال بتواطؤ فاضح مع السلطات المحلية، بالإضافة إلى النقص الهائل في المرافق العامة والمساحات الخضراء والبنيات الرياضية والثقافية، وتدهور البنية الطرقية، وضعف الإنارة والتشوير واكتساح الأزبال وغيرها، دون الحديث عن ساكنة الأعالي والجبال المتروكة لتدبّر مصيرها”.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *