الرئيسية / أخبار / مدرسة سيدي أحمد الصوابي العتيقة بسوس تستقطب الطلبة الأفارقة

مدرسة سيدي أحمد الصوابي العتيقة بسوس تستقطب الطلبة الأفارقة

مدرسة سيدي أحمد الصوابي العتيقة بسوس

Agadir 360 – اخباراكادير 24 ساعة

اختار 25 مواطنا من دول أفريقيا جنوب الصحراء، خصوصا غينيا كوناكري و السينغال و ساحل العاج، مدرسة سيدي أحمد الصوابي العتيقة في منطقة ماسة، غرب اشتوكة آيت باها، من أجل متابعة دراستهم في العلوم الشرعية، التي تُتوّج بحصولهم على شواهد للتعليم تُتيح لهم فرص الالتحاق بالجامعات المغربية في مختلف التخصّصات، قبل أن يحطوا الرحال ببُلدانهم الأصلية، التي تفتح لهم آفاقا واعدة وفرص شغل مهمة، استنادا إلى قيمة الشواهد والدبلومات المغربية.

بوبكر التراوري، طالب من ساحل العاج، قال في تصريح صحفي: “اخترت مدرسة سيدي أحمد الصوابي العتيقة منذ حوالي ثلاث سنوات لما توفّره من شروط تعلم عدد من العلوم، ونظرا لارتيادها من طرف عدد كبير من المواطنين الأفارقة الذين سبقونا إليها وحصلوا على مناصب مهمة في دولهم، ومنهم أئمة وعلماء دين”، مضيفا: “لقد أضحى لهذه المدرسة صيت كبير وسمعة طيبة”.

و توفر المدرسة تعلّم العلوم الشرعية، بالإضافة إلى اللغات ومواد دراسية أخرى، “مما يُمكّننا، بعد ذلك، من متابعة الدراسة الجامعية” يورد أبوبكر التراوري، الذي أقرّ بأن ظروف وشروط التعليم والإقامة جدّ مواتية، كما أنّ المدرسة ومحيطها الاجتماعي يوفران شروط الاندماج في المجتمع المحلّي، دون أن تعترضهم أية صعوبات أو تمييز في تنقلاتهم وفي توفير ظروف تلقي العلم أسوة بباقي الطلبة المغاربة بالمؤسسة ذاتها.

من جهته، قال ممادوبان، طالب من السنيغال قضى بالمدرسة حوالي أربعة أشهر، إن اختياره المغرب لمواصلة دراسته “نابع من إيماني الراسخ بجودة العلاقات المغربية السينغالية منذ أمد طويل، بالإضافة إلى أن تجربة طلبة أفارقة سابقين تركت انطباعا مغريا بالحلول ببلدكم لخوض التجربة نفسها”. وفي جانب آخر قال المتحدّث ذاته: “كانت لديّ اختيارات من أجل الذهاب إلى بلدان أخرى، غير أنني وجدت أن العلاقة بين المغاربة والأفارقة جدّ متميّزة، استنادا إلى أبحاث عبر شبكة الأنترنت”.

مدرسة سيدي أحمد الصوابي العتيقة بسوس1

وعاد ممادوبان إلى ذكر أحد أهم الدوافع لاختياره هذا، وهو “ما يتمتّع به المغرب من سكينة واستقرار، نسأل الله أن يدوم ذلك، كما أنني اكتشفت هنا كرم الضيافة وحسن الاستقبال من طرف المغاربة؛ إذ إنّنا غرباء هنا، وعندما يتم تضييق فرص العيش، فستزداد مِحن الغربة، وهذا مُنتف في إقامتنا بالمغرب؛ حيث يساعدنا المغاربة كثيرا، ويربطون معنا علاقات ممتازة تُفضي إلى خلق جو من الراحة وظروف التعلم، وتمتدّ حتى إلى إدارات الدولة التي تمنحنا المساعدة إن احتجنا إليها”.

أما سيدي أبو بوبكر الصديق، من كوت ديفوار، فصرّح بأن الهدف من التوجه إلى مدرسة سيدي أحمد الصوابي بماسة، برفقة شقيقه، “يكمن في الرغبة في حفظ القرآن الكريم، ونيل العلوم الشرعية والدينية، استنادا إلى العلاقات بين البلدين، وإلى القيمة العالية للشواهد المغربية في بلدنا”، شاكرا القائمين على المدرسة والمغاربة جميعا “لتوفيرهم أحسن الظروف للأفارقة في مساعيهم العلمية ببلدنا الثاني، وأدعو الله أن يحفظ ملك المغرب والمغاربة بما حفظ به القرآن الكريم”.

مدرسة سيدي أحمد الصوابي العتيقة بسوس

About agadir360

إقرأ(ي) أيضا

أكادير. تعثر ورش سوق الأحد يخرج المجلس الجماعي من صمته

Agadir 360 – أخبار سوس اعترف نائب رئيس المجلس البلدي لمدينة أكادير، محمد بن فقيه

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *