الرئيسية / أخبار / قاتل حارس سجن تولال2 ينحدر من حي أنزا بأكادير وهذه مسيرته مع القتل

قاتل حارس سجن تولال2 ينحدر من حي أنزا بأكادير وهذه مسيرته مع القتل

Agadir 360 – أخبار أكادير 24 ساعة

أعلنت إدارة السجن المحلي تولال 2 بمكناس ، أن السجين ا.الحسني الملقب بـ “انزا” والمصنف ضمن الصنف “أ” “خطير جدا” قد قام صباح يوم أمس الإثنين حوالي الساعة العاشرة والربع بالاعتداء على رئيس الحي ومجموعة من الموظفين أثناء محاولة إخراجه للفسحة، مما دفع أحد الموظفين إلى توجيه رصاصات إليه أدت إلى مقتله.

وذكر بلاغ لمندوبية السجون، أنه بعد فشل المحاولات التي قام بها الموظفون من أجل السيطرة عليه، وبالنظر إلى خطورة السجين وسلوكه العدواني والإجرامي وقوته الجسمانية الخارقة، وإلى ما ألحقه برئيس الحي من جروح غائرة على مستوى رأسه ووجهه بأحجار انتزعها من حائط الغرفة التي يقيم بها.

مما تسبب في موته للأسف، وتعرض الموظفين الآخرين إلى الاعتداء من طرفه، اضطر أحد الموظفين وفق ما ينص عليه القانون إلى إطلاق رصاصات تحذيرية في الهواء، لكن بعد مقاومته العنيفة وتماديه في توجيه الضربات للموظفين، تم توجيه رصاصات إلى أطرافه لشل حركته والتمكن من السيطرة عليه.

وأشار البلاغ، إلى أن عناصر الدرك الملكي حضرت إلى عين المكان لمعاينة الوضع، حيث تم نقل السجين المعني إلى قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس بمكناس حوالي الساعة الثانية عشرة من أجل إخضاعه للعلاجات الضرورية، وزاره هناك ممثلون عن المصالح الأمنية والسلطة القضائية المختصة، لتعلن بعد ذلك إدارة المستشفى عن وفاته حوالي الساعة الواحدة وخمس دقائق زوالا.

ولإشارة فأن السجين المجرم ا.الحسني السن 36 سنة الملقب ب”انزا” المنحدر من منطقة أنزا بأكادير، شكل خطورة على عدد من السجون التي مر منها، باعتباره من أخطر السجناء نظرا للبنية الجسمانية القوية التي يتوفر عليها، وصعوبة تواصله سواء مع السجناء أو حراس السجن.

حكم عليه في أول قضية بالسجن المؤبد بسبب إدانته بقتل سيدة عجوزه بأکادیر، ثم بعد ذلك تم الحكم عليه بالإعدام في قضية ثانیة لقتله لموظف بالسجن المركزي القنيطرة، ثم الحكم عليه بالإعدام أيضا عندما وجه طعنة غادرة لشرطي توفي على إثرها، بعد يومين اثنين ومحاولة قتله لثان عندما كان يتواجد بمخفر المتهمين بمحكمة الاستئناف بتطوان ينتظر دوره قصد المثول أمام هيئة المحكمة.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *