الرئيسية / أخبار / فاعل مدني يسرد لوالي أكادير الجديد حجي جل مشاكل المدينة و نقطها السوداء

فاعل مدني يسرد لوالي أكادير الجديد حجي جل مشاكل المدينة و نقطها السوداء

Agadir 360 – أخبار أكادير 24 ساعة – 

قال الفاعل المدني والسياسي بمدينة أكادير علي ماءالعينين، إن تعيين الوالي الجديد لأكادير يعيد إلى الأذهان ما قاله ذات يوم،  المستثمر المعروف، المرحوم الشعبي، حيث وصف المدينة بأنها قرية صغيرة،  وعم حينئد الغضب أوساطا من هذا الوصف، غير أنه بعد سنوات، يضيف المتحدث، تبين أن الرجل كان على صواب، وأن المطلب اليوم أن تتحول هذه القرية الصغيرة إلى مدينة”.

و أورد المتحدث، أنه من العيب اليوم و أكادير تودع واليا وتستقبل آخر أن تكون أولوياتها؛ مشاكل من قبيل، الباعة المتجولون و حراس المرابد  والنباشة وعرباتهم المجرورة بالحمير و البغال..

و أضاف ماء العينين، إن والي الجهة الجديد، تم تعيينه في ظل وضع تعرفه مدينة أكادير من أبرز معالمه الأساسية، إنارة عمومية ضعيفة و ظلام دامس في مناطق جد حساسة بالمدينة؛ و إنقطاع كهربائي بأكبر الشوارع بدون سابق إشعار؛ مصابيع مشتعلة الى مابعد منتصف النهار، وحدائق مهجورة بلا عناية ولا إضاءة ليلية تحولت الى اوكار للجريمة و التسكع و العربدة، وملاعب قرب يلحقها التخريب و الإهمال؛ و تكسير المعدات ؛و أشجار ونباتات بلا صيانة ولا تجذيب، وسيارات اجرة رغم تجديد جزء منها لازالت غالبيتها مهترئة و قديمة تنعدم فيها شروط السلامة؛ ولا زالت تجوب شوارع المدينة.

و المركب التجاري سوق الاحد مفخرة المدينة تنخره سلوكات الباعة المتجولين واحتلال الممرات و المرشدين السياحيين الوهميين و الإنفلات الامني والسرقة …الخ.

و يضيف الفاعل المدني بأن مراكز إجتماعية و أخرى تابعة للمبادرة الوطنية للتنمية تعيش خصاصا في الأطر البشرية و في المعدات و تنهار منظومتها عبر السنوات بسبب فشل تشغيلها بعمال الإنعاش الوطني، وتعليم يسير بالإنتداب في غياب مدير للأكاديمة لأكثر من موسم دراسي؛ وتهميش الاطر التربوية التي تعيش بطالة بسبب ميزاجية سياسية في التدبير.

ومجلس جهوي للإستثمار عاجز عن رسم معالم مستقبل المشاريع التي من شأنها الإقلاع بالمدينة الى مصاف المدن السياحية الكبرى، ومجلس جهوي للسياحة بلا تصور لتأهيل القطاع السياحي غير تمويل أنشطة الجمعيات في الأحياء على مقاس أصحاب الحال، ونقل حضري لا يغطي غالبية الاحياء بالمدينة ؛فيما لا تتردد الشركة المدبرة في تغيير خطوط ورسم زيادات بلا حسيب ورقيب، ومطرح النفايات الذي تشرف عليه شركة وفق إتفاقية ستنتهي مدة تعاقدها بعد اسابيع.

في مقابل توجه لتفويت قطاع النظافة رغم فشل التدبير المفوض في كثير من مدن المغرب، و المسبح الأولمبي الذي اعطيت إنطلاقة الدراسات و خصصت الإعتمادات بدل ان يرى النور تتحدث وثيقة المخطط التنموي للمدينة عن العدول عن إنجازه في المكان الحالي بملعب الانبعاث و التفكير في تحويله الى جهة لم يفصح عنها، ومشروع اكادير لاند الذي كان موضوع جدال و سجال و متابعة إعلامية و رخص وسحب أخرى ؛سكت الجميع عن مصيره و مآل المنطقة التي كان سينجز عليها او سينجز عليها مستقبلا والتي تسيل لعاب المضاربين.

و رحلات جوية بلا تصور؛ وخدمات في المطار و مواعيد الطيران سمتها الإرتجال والتأخير، ومقاهي سياحية تحولت الى كباريهات وفضاءات تختلط فيها الوجبات بالشيشا والموسيقى الصاخبة، وميناء بين مطرقة الإهمال وسندان الإزالة و تحويله الى ميناء ترفيهي على حساب قوت المهنيين، و صحة عليلة بلا مخطط مستقبلي لإستيعاب حجم الوافدين للتطبيب من الجهات الاربع،  ومراكز أمن للقرب بالاحياء و فضاءات القرب مغلقة وتحولت الى نقط سوداء؛ فيما الامن يجتهد في رصد مخالفات السير وحجز السيارات و إبتزاز السكارى في آخر الليل” على حد تعبيره.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *