الرئيسية / أخبار / طبول الحرب كاتدق.. رئيس لجنة الخارجية: الرد غايكون قوي على استفزازات البوليساريو والجزائر

طبول الحرب كاتدق.. رئيس لجنة الخارجية: الرد غايكون قوي على استفزازات البوليساريو والجزائر

طبول الحرب كاتدق.. رئيس لجنة الخارجية: الرد غايكون قوي على استفزازات البوليساريو والجزائر

Agadir 360 – أخبار سوس و أكادير

كشف يوسف غربي، رئيس لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج، بمجلس النواب، عن أطوار الاجتماع الذي وصف بـ”الاستثنائي” للرد على تجاوزات البوليساريو بالمنطقة الحدودية خصوصا عندما تجاهلت كل الاتفاقات السابقة سواء المتعلقة بوقف اطلاق النار او توصيات الامم المتحدة بهذا الشأن.

غربي قال في تصريح:” تفاجأت بالحضور القوي لممثلي ساكنة الأقاليم الجنوبية ولي حضرو بقوة رغم أن الاخبار كان امس وكاين لي مقدرش يوصل بكري”، مضيفا :” وفد من ممثلي الأقاليم الجنوبية علقوا امس في الداخلة ولم يستطيع المجيء”.

وأوضح غربي أن “كلا من عبد الوافي لفتيت وناصر بوريطة أكدوا بما لا مجال للشك فيه بأن المغرب سير بقوة عبر استراتيجيتين وهما  أولا بالتوجه نحو المنتظم الدولي وفضح الاسلوب الانتهازي والاستفزازي للجمهورية الوهمية ثم العمل داخليا من أجل تكثيف كل المجهودات الرامية للرد على الاستفزازات”.

و تابع رئيس لجنة الخارجية بمجلس النواب، :”المناوشات لي كادير البوليساريو وصلت لدرجات غير مقبولة وغير معقولة وتحتاج لرد حازم”، مشيرا إلى أن الوزيران أكدوا أن الجزائر كذلك تتحمل المسؤولية فيما آلت اليه الأوضاع لأنها جزء من اتفاقية وقف اطلاق النار.

وأردف غربي :” الوزيران أكدوا خلال عرضها باللجنة على أنه لا يمكن القبول بأي نقاش أو تفاوض أو مساس بالأرض ولن يقبلوا المس بالشريط الحدودي العازل”.

وكشف غربي أن جل مداخلات البرلمانيين من مختلف جهات المغرب، وبالأخص الجهات الجنوبية، أكدت أن هذا التصرف الذي أقدمت عليه جبهة البوليساريو، هي جزء من الاستفزازات المقصودة وتشويش باين وواضح على عودة المغرب القوية لدهاليز المنظمة الافريقية وخصوصا مجلس الامن والسلم الافريقي.

بالاضافة الى ذلك، حسب المسؤول البرلماني، تلك الاستفزازات مرتبطة كذلك بسياق التقرير الذي من المنتظر أن تنشره الأمم المتحدة حول الصحراء المغربية.

وأكد غربي أن هناك حديث واجماع على ضرورة تكثيف الاجتماعات والمبادة للرد من جميع النواحي على الاستفزازات غير المقبولة من طرف البوليساريو ومن يقف ورائها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *