الرئيسية / أخبار / بعد التماطل ثم الرفض..صاحب “أكادير لاند” يقرر بيع مشاريعه و العودة إلى فرنسا

بعد التماطل ثم الرفض..صاحب “أكادير لاند” يقرر بيع مشاريعه و العودة إلى فرنسا

بعد-التماطل-ثم-الرفض-صاحب-أكادير لاند-يقرر-بيع-مشاريعه-العودة-إلى-فرنسا

Agadir360 – اخبار اكادير

في خطوة تصعيدية، كشفت مصادر عليمة أن صاحب مشروع “أكادير لاند” الترفيهي بمدينة أكادير يفكر جديا في بيع مشاريع أخرى يمتلكها بالمدينة و العودة إلى فرنسا التي جاء منها بغية الاستثمار في مسقط رأسه.

جاء القرار بعد رفض الوكالة الحضرية لأكادير المصادقة على مشروع “أكادير لاند” خلال اجتماع للجنة الاستثمارات الكبرى التابعة لولاية الجهة المنعقد أمس الخميس بدعوى وجوده في منطقة زلزالية.

و قالت المصادر إن المستثمر يعتزم بيع مشاريع ترفيهية يمتلكها بشمال المدينة، حيث من المرتقب أن يلتقي بمستثمرين من الدار البيضاء الأسبوع المقبل لتدارس هذه المسألة.

و أشارت مصادرنا أن هذه الخطوة مردها جملة من المعوقات و فتور الحماس الذي طبع تعامل العديد من المؤسسات المحلية مع المستثمر منذ أواخر السنة الماضية، فضلا عن تذبذب وارتباك باقي الإدارات وتحفظها على إبداء رأيها حول الموضوع في انتظار التأشير لها بذلك.

وفي سياق ذي صلة، أوضحت مصادر إعلامية ، أن المستثمر شرع في إجراءات التخلي عن مشروعي “أكادير لاند” و”أكادير كامب”، الذي يعد أكبر مشروع لفندقة الهواء الطلق بالمغرب، حيث تقرر تسريح أزيد من 50 عاملا ابتداء من الاثنين المقبل، ما بين تقنيين و إداريين و سائقين.

و كان هؤلاء يعملون بالموقع في إطار موافقة مبدئية للمجلس البلدي من أجل تهيئة البقعة الأرضية وفتح المسالك و الطرق بلغت تكلفتها 3 ملايير سنتيم منذ انطلاق الأشغال في المشروع، بالإضافة إلى فض الشراكات والعقود التي تربط الجهة المنفذة للمشروع مع شركات صينية وفرنسية وإسبانية.

و كان من المنتظر أن يخلق المشروع الذي ظل حبيس رفوف الولاية طيلة أربع سنوات قبل أن يتم الإفراج عنه بعد قدوم الوالي زينب العدوي وتباركه جميع حساسيات المدينة حوالي 1000 منصب شغل بمدينة أكادير باستثمار 300 مليون درهم.

About agadir360

إقرأ(ي) أيضا

العربية للطيران المغرب" تطلق مركز عمليات في أكادير

أكادير تعزز جاذبيتها السياحية بخط جوي مع مدينة أوربية راقية

Agadir 360 – أحداث سوس أعلنت العربية للطيران – المغرب، الشركة المتخصصة في مجال النقل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *