الرئيسية / الصحة و الجمال / الصحة / زعفران تالوين..يعالج أشد أنواع السرطان فتكا بالإنسان

زعفران تالوين..يعالج أشد أنواع السرطان فتكا بالإنسان

Agadir 360 – أخبار أكادير 24 ساعة

توصلت أبحاث مخبرية جديدة أجراها أطباء إيطاليون إلى علاج فعال للقضاء على سرطان عنق الرحم، وسرطان الرئة الذي يعتبر من بين أخطر السرطانات التي قد تصيب الإنسان وتقضي على حياته؛ إذ تمكن الأطباء من تحويل مادة كيميائية موجودة في الزعفران إلى “قنبلة ذكية” تستهدف الأورام السرطانية الخطيرة دون إلحاق الأذى بالأنسجة السليمة وبأقل آثار جانبية ممكنة.

وأكدت الدراسة التي خرج بها الباحثون الايطاليون أن الزعفران، الذي يعد من بين التوابل المستعملة في الأطباق الأسيوية والهندية بصفة كبيرة وفي الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط أيضا، له قدرة خارقة على محاربة نوعين خطيرين من السرطان ومنع نمو وتكاثر الخلايا السرطانية بالرئة وعنق الرحم والقضاء عليها دون المس بالخلايا الثانية، عكس العلاج الكيميائي الذي يتسبب في مشاكل صحية ترهق المريض وتودي بحياته في العديد من الحلات المرضية المستعصية.

 

الاختبارات التي أجريت على البشر لقيت تفاعلا كبيرا مع الخلايا السرطانية وتمكنت من محاربتها في ضرف وجيز، اضافة إلى أن “الأبحاث متواصلة للاستخراج أدوية من هذه المادة المعجزة لتستخدم في السنوات المقبلة كعلاج سحري للقضاء على السرطانات الخطيرة من غير أي أذى بصحة المصاب”.

وأوضح الخبير ذاته أن “سرطان عنق الرحم من أخطر السرطانات الصامتة التي تصيب عددا كبيرا من النساء في المغرب؛ إذ لا تظهر أي علامات أو أعراض له إلا بعد مرور ثلاث سنوات يضطر معها الأطباء إلى استئصال أجزاء من رحم المصابة قبل أن يودي بحياتها”.

وذكر أن “سرطان عنق الرحيم عند النساء ينتقل عن طريق الفيروسات الحليمة البشرية المسماة أيضا بـHuman Papilloma Viruses-HPV، الناتجة عن العلاقات الجنسية، والتي تتطور بشكل خطير لتصير سرطانا في ما بعد، ويتم التقاط العدوى في معظم الحالات عند بلوغ سن المراهقة وحتى سن الخامسة والعشرين، بينما يظهر هذا السرطان في الكثير من الحالات بعد مرور سنوات من التقاط العدوى، وخاصة لدى السيدات في العقدين الثالث والرابع”.

وأشار الخبير إلى وجود “لقاح يستخدم للوقاية من الإصابة بسرطان الرحم أو عنق الرحم، ويوفر الحماية من أربعة أصناف من الفيروس الحليمي المسؤولة عن حدوث 70 في المائة من حالات سرطان عنق الرحم والأورام ما قبل سرطانية في الشرج والمهبل، بالإضافة الى صنفين آخرين من الفيروسات المسؤولة عن الإصابة بـ90 في المائة من حالات الأورام ما قبل سرطانية التي تصيب المرأة على مستوى الأعضاء التناسلية الداخلية، إلا أن الوزارة الوصية لم تدرج هذا اللقاح المهم ضمن استراتيجياتها عكس الدول الغربية”، بتعبير الدكتور أنس الفيلالي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *