الرئيسية / الرياضة / حسنية أكادير يكتفي بالمقعد الإفريقي كهدف للموسم

حسنية أكادير يكتفي بالمقعد الإفريقي كهدف للموسم

Agadir 360 – أحداث سو

ما كان متفقا عليه بين إدارة النادي والمدرب الأرجنتيني ميغيل غاموندي هو خطف مقعد إفريقي بعد سنوات من الغياب عن المنافسة القارية.

الغزالة السوسية ظهرت في أبهى حلة حيث أنهى رفاق أوبلا الشطر الأول أبطالا للخريف وهو ما ساهم في إرتفاع أسهمهم ضمن الفرق المرشحة هذا الموسم للقب رغم ان تصريحات اللاعبين تؤكد ان الهدف إنهاء الموسم ضمن الأربعة الأوائل وضمان مشاركة خارجية عقب ذهاب فاق كل التوقعات.

كل شيء سار على ما يرام بل افضل من ذلك، وتوقفت البطولة بسبب «الشان» لتعود العجلة للدوران من جديد  ولتظهر الصورة المظلمة التي كان يخشاها جمهور الحسنية على فريقهم بعدما تعودوا في السنوات الأخيرة على ذهاب مثالي وإياب كارثي الذي يشهد التراجع المخيف على مستوى النتائج.

حسنية أكادير في مبارياته الأخيرة لم يسقط إلا مرة وحيدة أمام الفتح الرباطي بمعقل هذا الأخير وبالمقابل تعادل كثيرا وأضاع نقاطا في المتناول في مواجهاته السابقة التي كانت كفيلة بتصدر المشهد واستعادة زعامة ظل متشبتا بها ولدورات، قبل أن يتلقى غاموندي الأخبار غير السارة والتي توالت في النصف الثاني من الموسم والمتمثلة في الإصابات ..غاب صخرة الدفاع والهداف سفيان بوفتيني لأكثر من شهرين لتلحقه بعدها إسماء تشكل مفاتيح اللعب والأوراق التي يعتمد عليها ربان الغزالة بخاصة في مرحلة مهمة من الموسم.

ليضاف مشكل جديد يتمثل في العقم الهجومي حيث لا يسجل بطل الخريف كثيرا ولكم ان تتأكدو من ذلك من خلال محصلة المباريات الست الأخيرة ومن سجل .. صعوبات إذن عطلت قطار الحسنية الذي لم يعرف التوقف ذهابا وفي الشطر الثاني الامور أضحت مختلفة بعدما كان اللقب قريبا، الآن يبتعد شيئا فشيئا لكن مع الإحتفاظ بخيط الأمل.

حبيب سيدينو قالها من قبل في واحدة من إطلالاته بأن الموسم ناجح قبل أن ينتهي وهذا ما يدل على رضا إدارة الفريق السوسي على الحصيلة ونحن على مشارف النهاية في إنتظار المفاجآت في المرحلة الأخيرة من السباق وما ستحمله الدورات الأربع  من نتائج قد ترجح كفة فريق على آخر وقد نشهد تبادل المراكز، فكل شيء ممكن.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *