الرئيسية / أخبار / جامعة ابن زهر بأكادير تغلي..إستفزازات وشعارات إنفصالية وتهديدات بالانتقام (+صور)

جامعة ابن زهر بأكادير تغلي..إستفزازات وشعارات إنفصالية وتهديدات بالانتقام (+صور)

Agadir 360 – أحداث سوس

عاش الحي الجامعي في أكادير، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء (22 ماي)، حالة غاليان بعد يومين من مصرع طالب إثر مواجهة بين فصيلين طلابيين (الطلبة الصحراويون والحركة الأمازيغية).

وحسب مصادر من الحي الجامعي، فقد نظم طلبة، محسوبون على فصيلي الطلبة الصحراويين والقاعديين، حلقية ومسيرة لتأبين الطالب الذي لقي مصرعه السبت الماضي (19 ماي)، بعد مواجهات بين الفصيلين.

وخلال هذه المسيرة، التي انطلقت من الحي الجامعي في اتجاه ساحة الود، قبل أن تعود مجددا إلى الحي الجامعي، ردد الطلبة الصحراويون أناشيد البوليساريو، ووزعوا خطابات تدعو إلى الانتقام من طلبة فصيل الحركة الأمازيغية، الذين يتهمونهم بالوقوف وراء مقتل زميلهم عبد الرحيم بدري.

طلبة الحركة الأمازيغية

في بيان نشرته “التنسيقية الوطنية للحركة الثقافية الأمازيغية”، اتهمت فصيل الطلبة الصحراويين بـ”الهجوم على الحركة بشكل علني ورسمي أمام الطلبة من داخل حلقية في الحي الجامعي، يوم الجمعة الماضي (18 ماي)، واقتحام غرف الطلبة من داخل الحي الجامعي بنفس اليوم، لتستمر هذه الهجومات حتى أول أمس السبت (19 ماي)، حيت نفذت هذه العصابة هجوما على الطلبة ومناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية بشكل رهيب في جو ساد فيه الرعب والخوف”.

وأضاف البيان ذاته أن “مناضلي الحركة، طلاب الدراسات اﻷمازيغية وكذا عموم الطلبة، تفاجؤوا بهجوم ‘عصابة’ ملثمة ومدججة بمختلف أنواع الأسلحة ومنعهم من اجتياز الامتحانات”، مشيرا إلى أن طلبة الحركة انسحبوا من داخل كلية الآداب والعلوم الإنسانية “وغادروا المكان تفاديا لانجرار الوسط الطلابي إلى مستنقع العنف”.

الطلبة الصحراويون

أما “اللجنة الإعلامية للطلبة الصحراويين في موقع أكادير”، فاتهمت، في تدوينات على صفحتها على الفايس بوك، طلبة الحركة الأمازيغية بتصفية الطالب “عبد الرحيم بدري”، من مواليد أسرير في كلميم.

و أكدت أن الطالب “اغتيل من طرف المخزن بيد أزلامه في الحركة المخزنية أمام الكلية، خلال توجه مع رفاقه لتجديد رواق الطلبة الصحراويين الذي حرقه مرتزقة المخزن، وليس كما يروجه الإعلام المخزني بأنه اغتيل عند أماكن اجتياز الطلبة امتحاناتهم بمدرج اللغة الأمازيغية”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *