ومن المرتقب أن يصدر الحجم الأكبر من الهاتف الجديد في حجمين، الأكبر بشاشة تبلغ مساحتها 5.99 بوصة، فيما ستصل دقة تفاصيل الصورة على الجهاز إلى (2K)، بينما سيكون حجم الأصغر 4.97 بوصة بدقة 1080.

و رجحت شائعات أخرى أن تتولى شركة “إل جي” تصميم الحجم الأكبر، بعدما واجهت “غوغل” انتقادات واتهامات بتقليد كل من آيفون و سامسونغ، حيث تسعى الشركة الأميركية إلى أن تكون أكثر تميزا في السوق، فيما ستنفذ شركة “اتش تي سي” النسخة الأصغر.

وأورد موقع “XDA”، أن غوغل قد تزود هاتفها “بيكسل 2” الأكبر حجما بمكبر صوت إضافي، لكنها ستضطر إلى التخلي عن منفذ السماعات، في حال أقدمت على ذلك.

ورغم أن هاتف بيكسل الأصلي لم يكن قادرا على مقاومة المياه، يرجحُ أن يتم تعزيز نسختي “بيكسل 2” بالميزة التي طرحتها “آبل” في هواتف “آيفون” في وقت سابق.

أما الكاميرا فستكون في صلب اهتمام غوغل، بحسب الخبراء التقنيين، لاسيما أن كاميرا النسخة الأولى من الهاتف لقيت استحسانا كبيرا.

ولن تركز الشركة على مقياس الـ”ميغابيكسل” في هاتفها الجديد، وستحاول عوضا عن ذلك، أن تزود خاصية التصوير في الجهاز بعدد من المزايا الأخرى أبرزها جودة الصورة يالضوء المنخفض.

وطرحت غوغل هاتفها بيكسل في أكتوبر من العام الماضي، ومن المرتقب أن تعلن عن هاتفها الجديد في أكتوبر المقبل.