الرئيسية / أخبار / بورتريه: الفوتوغرافي سعيد أوبرايم ابن أكادير الذي يحلق بفنه في سماء العالمية

بورتريه: الفوتوغرافي سعيد أوبرايم ابن أكادير الذي يحلق بفنه في سماء العالمية

Agadir 360 – أخبار أكادير 24 ساعة

بداية شهر يوليوز لهذه السنة، وصلت الأخبار السارة تباعا إلى علبة الرسائل الإلكترونية للمصور ابن مدينة أكادير. إنها تتويجات جديدة من إيطاليا و مونتينيجرو وهي على النحو التوالي:

وفي تعليقيه على هذا الخبر، صرح لنا الأستاذ أوبرايم بأنه سعيد بهذا التتويج الذي ينضاف إلى الكثير من الجوائز السابقة، الآتية من مختلف دول العالم التي لها تاريخ طويل في التصوير الضوئي. وعن مشاريعه الفنية المستقبلية، أكد بأنه يحضر لمعارض وكتب مصورة توثيقية و أسفار فنية عديدة، لكن سرعة انجازها و إخراجها إلى حيز الوجود رهينة بمدى توفر الإمكانيات المادية الضرورية لتحقيقها.

و في ختام اللقاء عبر الفوتوغرافي الحاج سعيد – كما يحلو لمعارفه أن ينادوه – عن ثلاثة هموم تشغل قلبه. وقد أوجزها لنا تباعا كما يلي: أولا؛ أن تنظم مسابقة دولية للتصوير الفوتوغرافي بأكادير وفق ضوابط و إمكانيات المعارض و المنافسات الدولية .

ثانيا أن يساهم في تقريب الفن الفوتوغرافي للناشئة وينشر لديهم ثقافة قراءة الصورة و التعامل معها. ثم أن تتوحد جهود الجمعيات و النوادي العاملة في ميدان التصوير، تحت مظلة فيدرالية مغربية تضطلع بالأدوار التي تقوم بها نظيراتها في الدول الأخرى؛ الفيديرالية الفرنسية للفوتوغرافيا نموذجا.

وهو ابن هذه المدينة. جاء إليها من جبال الأطلس الجميلة المحيطة بعاصمة سوس. بها عاش، وبها واستقر و عمل .

أحب السفر بمعية آلة التصوير، فمكنه ذلك من زيارة مختلف جهات المغرب، و انطلق منها ليستكشف العديد من المناطق الجميلة في العالم كالتبت و الصين و النيبال والهند و تركيا و غينيا الإستوائية.

ميوله الفنية المبكرة، جعلت صوره تحصل على ميداليات و جوائز من أشهر المعارض و المنافسات الدولية.

كما حضي مؤخرا بلقب فنان معترف به من لدن الفيديرالية الدولية للتصوير الفوتوغرافي (AFIAP)، و الجامعة الأمريكية للتصوير الفوتوغرافي ( PSA).

ميدان التأليف أيضا يدخل ضمن اهتماماته. فلقد ألف فرديا أو جماعيا كتبا مصورة منها؛ إيكودار( الحصون الجماعية) تراث من جنوب المغرب سنة 2000؛ و تافراوت: جنبات من مكان جميل سنة 2003، ونبثه “أجكال”  تراث أمازيغي سنة 2008؛ و موسم طانطان عام 2009، و أكادير المدينة الهادئة سنة 2015.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *