الرئيسية / أخبار / مات وعندو 19 عام..إنزكان. شاب يلقى حتفه دفاعا عن صديقته ضد “مشرمل”

مات وعندو 19 عام..إنزكان. شاب يلقى حتفه دفاعا عن صديقته ضد “مشرمل”

Agadir 360 – أخبار أكادير 24 ساعةال

لقي شاب لم يبلغ بعد عقده الثاني مصرعه، عشية الخميس الماضي، بعدما تعرض لطعنة قاتلة خلال دفاعه عن رفيقته التي كانت بصحبته بشاطئ تغزوت بمدينة إنزكان، حيث باغتهما لص مسلح محاولا سرقتهما.

وأوردت يومية “الأخبار” في عددها ليوم غد الثلاثاء، أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بأكادير، أمر صباح اليوم الإثنين، بإيداع شاب في العقد الثالث من عمره، السجن المحلي بأكادير على خلفية تورطه في ارتكاب جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب لم يبلغ بعد عقده الثاني، بعد أن تلقى طعنة قاتلة وجهها له المتهم بواسطة سلاح أبيض حينما بادر الضحية بالدفاع عن رفيقته التي كانت بصحبته بحي لاشالي تغزوت بمدينة إنزكان.

وأوضحت الجريدة أن الجريمة استنفرت عشية عيد الأضحى كل الأجهزة الأمنية بولاية أمن أكادير والمنطقة الأمنية بإنزكان على وجه التحديد، وظفت فيها مصالح الشرطة القضائية تقنيات علمية دقيقة إعتمادا على معطيات الإفتحاص الذي شمل البصمات وعينات الحمض النووي.

وتم الإهتداء في أقل من 24 ساعة إلى مرتكب الجريمة الذي يتحدر من ضواحي مدينة اليوسفية ومن ذوي السوابق القضائية، فيما كشفت التحريات على أن المعني قدم إلى أكادير من أجل تنفيذ مجموعة من عمليات السرقة بشواطئ مدينة أكادير بعد محاصرته بمذكرات بحث محررة في حقه من طرف مصالح الأمن وكذا الدرك التابع لآسفي.

ونقلا عن مصادر الجريدة، فقد تمكنت مصالح أمن إنزكان، مساء عيد الأضحى، من إيقاف شخص يبلغ من العمر 32 سنة للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح البليغ بالسلاح الأبيض المفضي للموت والسرقة.

و أوضحت التحريات الأولية، تضيف اليومية، أن الجاني تقدم إلى الضحية البالغ من العمر حوالي 19 سنة، الذي كان يترجل رفقة صديقته بحي لاشالي تغزوت إنزكان، مساء الخميس الماضي، حيث قام بمحاولة سرقتهما تحت التهديد بسكين كبير الحجم كان يتأبط به مما دفع الضحية الذي احتفل بعيد ميلاده 19 قبل أيام، إلى مقاومته فأصيب بطعنة في الصدر عجلت بوفاته بالمستشفى الإقليمي بإنزكان.

و فور علمها بالواقعة، انتقلت لعين المكان المصالح الأمنية وباشرت تحرياتها وأبحاثها الميدانية قبل أن تهتدي إلى هوية مرتكب الجريمة وايقافه ثم مواجهته بالفتاة التي كانت ترافق الضحية، حيث تعرفت عليه بسهولة كبيرة وأكدت بأنه نفس الشخص الذي اعتدى على الضحية قبل أن تصاب بانهيار عصبي حاد أمام رجال الأمن لعدم تحملها لملابسات الحادث.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *