الرئيسية / أخبار / القصة الكاملة لانتحار رجل الأعمال بأكادير ونص رسالته لعائلته

القصة الكاملة لانتحار رجل الأعمال بأكادير ونص رسالته لعائلته

انتحار معتقلة شنقا في سجن أيت ملول

Agadir 360 – أخبار سوس و أكادير

الهالك البالغ من العمر ستون سنة، قبل أن يشنق نفسه بحبل، كان قد أحكم إغلاق باب الغرفة، و حمل قلم و ورقة، وكتب رسالة أخيرة لأسرته، بسبب خيانة الكلمات و عدم القدرة على التعبير شفويا، ومضمون الرسالة كالأتي:

” لقد نخر السرطان عظامي وانتقل إلى سائر أحشائي، ولا أمل لي اليوم في العلاج، فاخترت أن أنهي حياتي المعذبة، واعتذر لكل أفراد أسرتي، عن هذا القرار الذي اتخذته اليوم وسيؤلمهم ويلحق بهم الضرر”.

و بعد كتابة الرسالة أقدم على شنق أنفاسه، و يعتبر الهالك، واحدا من كبار الخبراء المحاسباتيين بأكادير، و له صديق في حكومة العثماني يتكلف بقضايا الخبرة المالية الخاصة بأعماله.

كما أن الهالك يعتبر قبلة لرجال المال والأعمال المشهورين بسوس وخارج سوس لإدارة أعمالهم، و تمكن بفضل عمله أن يجمع ثروة كبيرة، غير أن المرض الخبيث غير مجرى حياته نحو الأسوأ.

الهالك يتحدر من تيزنيت، ويسكن في مدينة بيوكرى، متزوج من زوجتين و أب لثلاثة أولاد، اختار الإنتحار بمنزله الخاص الخاص بحي “بوتشكات” حيث يمضي و أطفاله العطلة.

والمثير أن الرجل، نفذ ما يدور في نفسه، بعدما رجع من عند الطبيب الخاص في أكادير، عندا علم بمدى تفشي السرطان في جسده و نخر عظامه و أعضاء حيوية في البطن، وكان قد عاد حديثا من رحلة استشفاء خارج المغرب، حيث خضع لعدة فحوصات و عملية جراحية.

و بقيت الأسرة على إتصال بالهالك حيث كان الجميع قلقا على صحته الجسدية و النفسية، و بعد عدة اتصالات دون أي رد من الهالك، قررت العائلة ليلة أمس زيارته بحي “بوتشكات” وهناك كانت الصدمة.

وقم تم الاتصال بالسلطات الأمنية و بأمر من النيابة العامة بأكادير أحيلث الجثة على مستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني لإخضاعها للتشريح و الوقوف على أسباب الوفاة الحقيقية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *