الرئيسية / أخبار / إفتتاحيات الصحف الوطنية: المغرب مستعد عسكريا لمعركة الأرض ضد البوليساريو

إفتتاحيات الصحف الوطنية: المغرب مستعد عسكريا لمعركة الأرض ضد البوليساريو

في الجولة الصحفية اليومية، ما يثير الإنتباه هو أغلبية افتتاحية الصحف المغربية

Agadir 360 – أخبار سوس و أكادير

في الجولة الصحفية اليومية، ما يثير الإنتباه هو أغلبية افتتاحية الصحف المغربية، التي تناولت بالتحليل والتدقيق تطورات القضية الوطنية، والاستفزازات المتكررة لجبهة البوليساريو الانفصالية، وإليكم أبرز ما جاء فيها:

مع قهوة الصباح

الركن المشهور لجريدة “المساء”، جاء فيه :” أن يشهر المغرب وبشكل جدي إمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري من أجل عن ترابه، فهو حق مشروع، ولن ينازعه فيه أحد خاصة بعد أن عادت جبهة البوليساريو وبتحريض من أعداء الوحدة الترابية في اللعب بالنار التي لاشك أنها ستحرق الاخضر واليابس في حال عدم مبادرة مجلس الأمن إلى تحمل مسؤوليته”.

معركة الأرض

افتتاحية “أخبار اليوم”، التي عنونت بـ”معركة الأرض”، جاء فيها أن “كل المؤشرات تشير إلى أننا مقبلون على مواجهة في الصحراء”، مضيفة أن” المنطقة العازلة هي مساحة شاسعة من التراب المغربي في الصحراء، وافق المغرب على إبقائها منزوعة السلاح”.

في سياق الحدث

في ركن “في سياق الحدث” بيومية “الأخبار”، كانت الحديث كله على استفزازات البوليساريو، إذ جاء في الركن :” إذا كانت البوليساريو تريد باستفزازاتها إعلان الحرب فالمغرب مستعد لأي إذا كان قدرا لابد منه”.

وجاء فين نفس الافتتاحية، “من المؤكد أننا لسنا دعاة حرب ولكن إذا قرعت طبولها فنحن لها جاهزون للدفاع عن سيادتنا، لقد تنازلنا طيلة أربعة عقود بما يكفي لضمان السلم والأمن الدوليين بمنطقة أصبحت مليئة بالمخاطر الارهابية ومرتعا خصبا لمنظمات الاتجار بالبشر والمخدرات”.

من صميم الأحداث: مستحيل

ركن “الأحداث المغربية”، جاء فيه :”وها لحظة الجد في الموضوع الذي لا هزل فيه قد حانت، عندما يتعلق الأمر بصحرائنا المغربية، وعندما يتعلق الأمر بتراب وطننا، وعندما يتعلق الأمر بأي مساس كيفما كان نوعه بوحدتنا الترابية، نهب جميعا وبالصوت الواحد، لكي نقولها: مستحيل”.

المغرب سيتحمل مسؤوليته

بدورها يومية “العلم”، قالت في افتتاحيتها إنه من حق المغرب أيضا اذا استمر تردد الأمم المتحدة في فرض إرادتها وقرارتها أن يعلن المغرب الانسحاب من اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع برعاية الأمم المتحدة قبل أكثر من 26 سنة خلت ـ فالمغاربة لن يقبلوا أن يبقوا رهينة إرادة من لا إرادة له لأن أمامهم استحقاقاتهم التنموية والديمقراطية”.

الحرب قد تكون نتيجة..السلام الرخو !

افتتاحية يومية “الاتحاد الاشتراكي” جاء فيها :” لا يمكن لمن عجز عن إقامة الدولة وهو حي، أن يقيمها وهو ميت، فقد اعتقدت البوليساريو أن التعامل الانساني مع جثة زعيم الجبهة محمد عبد العزيز، من طرف المغرب، بعدم المس بقبره في منطقة تفاريتي، كاف كدليل على أن الطريق قد صارت سالكة باتجاه بناء دولة الوهم انطلاقا من منطقة عازلة”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *