الرئيسية / أخبار / افران و طنجة تنافسان أكادير بمناسبة رأس السنة

افران و طنجة تنافسان أكادير بمناسبة رأس السنة

افران سياحة اكادير

Agadir360 – 

ليلة رأس السنة الميلادية، محطة للإحتفال و استقبال السنة الجديدة، يفضل كثير من المغاربة قضاءها خارج مدنهم، للتأريخ لنهاية سنة مرت، و استقبال سنة جديدة. وسط تنافس المدن المغربية على جذب السياح، تظل عروض أكادير السياحية جد متواضعة.

إفران.. سويسرا المغرب

“إفران” أو سويسرا المغرب، من الوجهات التي يقصدها المغاربة لقضاء عطلة رأس السنة الميلادية، فهي من أقدم المدن الجبلية التي تقع وسط المغرب.

ويقول محمد.ك، مستخدم بإحدى وكالات الأسفار بمدينة الناظور (شمال شرق)، “لاحظنا في السنوات الماضية إقبالاً كبيراً على مدينة إفران في عطلة رأس السنة، وهو ما دفعنا إلى برمجة رحلة لنهاية هذه السنة أيضاً إلى هذه المدينة الجبلية”.

فإفران كما يوضح محمد.ك “تتميز بطابعها الأوروبي، وبمناظرها الطبيعية الخلابة، وبتساقط الثلوج الذي يضيف للمدينة رونقاً وجمالاً”.

لذلك “تستعد مدينة إفران بكل مرافقها لهذه الليلة، خصوصاً أنها تصادف تساقطاً مهما للثلوج هذه السنة”، يضيف المستخدم بوكالة الأسفار.

طنجة.. عروس الشمال

تعد طنجة التي تلقب بعروس الشمال، من أبرز وأهم المدن في المغرب التي يقصدها المغاربة لقضاء ليلة رأس السنة.

وهي مدينة ساحلية تتميز بشكل كبير بكونها نقطة يلتقي عندها البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي والنقطة التي تلتقي عندها أفريقيا بأوروبا.

كما تتميز طنجة بكونها مركزاً اقتصادياً مهماً في المغرب، إلى جانب دورها المهم في استقطاب السياح من داخل وخارج الوطن، نظراً لما تتوفر عليه هذه المدينة الساحلية من مرافق مهمة لإيواء السياح، إضافة إلى تاريخ المدينة العريق الذي تشهد عليه أسوار وقصبات وأزقة “المدينة القديمة”.

وقد حضرت طنجة أيضاً، في المتخيل الإبداعي والفني المغربي والعربي والعالمي، من خلال قصص شفهية، وروايات، ومسرحيات، ولوحات فنية، وأعمال سينمائية خلدت اسمها، وأبرزت فضاءاتها وأمكنتها الساحرة.

أكادير.. عاصمة سوس

“هناك من يطلب زيارة مدينة أكادير ليلة رأس السنة، ولابد إذن من برمجة هذه المدينة في الرحلات التي ننظمها لعطلة رأس السنة الميلادية”، يقول محمد.ك، مستخدم وكالات الأسفار، وما يميز مدينة أكادير أو عاصمة منطقة سوس الأمازيغية (جنوب المغرب)، أنها تقع على الساحل الغربي للمحيط الأطلسي وطقسها معتدل، فهي تتمتع بأجواء معتدلة وجميلة، بالإضافة إلى طول الشاطئ فيها الذي يمتد على مسافة طويلة تفوق الـ 30 كيلو متراً.

كما تتوفر المدينة على كثير من المرافق المختلفة، التي تجعل من ليلة رأس السنة الميلادية حدثاً مميزاً لدى زائرها، خصوصاً الفنادق والمنتجعات الفخمة التي تصطف على الساحل، وكلها تتوفر على ممرات مفتوحة في اتجاه الشاطئ.

هذه المدينة شهدت في العام 1960 م زلزالاً قوياً كان قد ضربها مما أدى إلى خرابها بالكامل، ثم بدأت بعد ذلك عملية بناء وإصلاح وترميم للمدينة حتى اشتهرت بمدينة الانبعاث.

وقد أصبحت أكادير ثاني أكبر وأشهر مدينة سياحية في المغرب بعد مدينة مراكش.

 

About agadir360

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *