الرئيسية / أخبار / إدارة الحسنية تكرر ٲخطاء المواسم الماضية..و ركائز الفريق تجمع حقائبها للرحيل‎

إدارة الحسنية تكرر ٲخطاء المواسم الماضية..و ركائز الفريق تجمع حقائبها للرحيل‎

إدارة الحسنية تكرر ٲخطاء المواسم الماضية

Agadir 360 – أخبار أكادير 24 ساعة – 

واصلت إدارة فريق حسنية أكادير لكرة القدم، أخطائها المرتكبة في المواسم الكروية الأخيرة بعد تفريطها في العديد من اللاعبين الذين يعدون من ركائز الفريق “السوسي”، إذ يتعامل مسؤولوا “غزالة سوس” باستخفاف كبير مع موضوع تجديد عقود اللاعبين المنتهي ارتباطهم مع الفريق، ما يفوت على الحسنية الحفاظ على ركائزها.

و على غرار الموسمين الأخيرين، يتجه الفريق “السوسي” مرة ٲخرى لفقدان خدمات ٲبرز لاعبيه، بعد إنتهاء ارتباطهم مع الفريق، إذ يفشل مسؤولوا “غزالة سوس” في إقناع هؤلاء بالمواصلة والاستمرار في حمل قميص الحسنية، ولو لموسم كروي إضافي، رغم ٲن جلهم يترك الأولوية دوما للفريق الأكاديري، في فترة المفاوضات،

إذ يغفل مسؤولوا الحسنية مجالسة هؤلاء وفتح موضوع تجديد العقود معهم قبل نهايته وقبل حلول الٲسابيع الأخيرة من العقد.
ويجد مسؤولوا الحسنية حرجا كبيرا في مفاتحة اللاعبين المنتهية عقودهم عند نهاية كل موسم، وذلك بالنظر لدخول فرق وطنية أخرى على الخط للتفاوض مع هؤلاء، كما هو الحال حاليا في مثال عميد وهداف الحسنية جلال الداودي، وتقديمها لعروض مالية تفوق بكثير ما يمكن ٲن يقدمه الفريق “السوسي”، إضافة كذلك للمستحقات المالية العالقة التي باتت في المواسم الأخيرة مصدر قلق بالنسبة للاعبين، ونقطة فاصلة في حسم مستقبلهم.
وقال جلال الداودي، عميد وهداف الحسنية، في تصريح بشأن موضوع تجديد عقده والمواصلة مع الحسنية، إنه منح الأولوية لفريقه الأم، غير ٲن إدارة الفريق “السوسي” لم تفاتحه بعد في الموضوع، في الوقت الذي توصل بعروض عدة من فرق وطنية أخرى تسعى للإستفادة من خدماته.
ولمح جلال الداودي، ٲنه من الصعب جدا الإستمرار مع الفريق “السوسي”، وذلك على اعتبار أنه يشترط قيمة مالية محددة في العقد يصعب على الحسنية قبولها في ظل الأزمة المالية التي يمر منها، في مقابل ذلك هناك عروض من فرق أخرى سيحسم فيها في غضون الأيام القليلة القادمة.

يشار إلى ٲن العديد من اللاعبين الرسميين في تشكيلة حسنية أكادير خلال الموسم الكروي المنقضي، تنتهي عقودهم مع نهاية شهر يونيو الجاري، يتقدمهم العميد جلال الداودي، هشام المجهد، سفيان طلال، عمر تاحلوشت، زكرياء سفيان وعادل الحفاري.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *