الرئيسية / أخبار / أكادير. هل تبخر مشروع المستشفى الجامعي بعد تملص السعودية من دفع هبة مالية؟

أكادير. هل تبخر مشروع المستشفى الجامعي بعد تملص السعودية من دفع هبة مالية؟

Agadir 360 – أخبار سوس و أكادير

ما زال المستشفى الجامعي بأكادير لم يراوح مكانه، بعدما أصبحت اشغال بنائه تتقدم ببطء شديد، في الوقت الذي كان مقررا أن يفتح ابوابه مع بداية سنة 2018.

 فرغم مرور سنتين على التوقيع على الاتفاقية مع الصندوق السعودي للتنمية في 15 يوليوز 2015 فان المشروع لازال يراوح مكانه ولم يتم احترام آجال تسليمه، بعدما تراجعت دول مجلس تعاون الخليجي عن تعهداتها بدعم مشاريع التنمية في المغرب بسبب الأزمة المالية التي تضرب دولها وتراجع أسعار النفط اضافة الى نشوب أزمة قطر.

فرغم اهمية المشروع خصوصا لطلبة كلية الطب التي شرعت في تكوين أطباء المستقبل بدون المستشفى الجامعي الذي لا تخفى أهميته القصوى في عملية التكوين من جهة، فان ساكنة جهة سوس الذي كانوا ينتظرون الخدمات الطبية الجيدة بإنجاز هذا المستشفى قد تتبخر أحلامهم في حال عدم قيام وزارة التجهيز بالتزاماتها.

وكان محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، ويوسف بن ابراهيم البسام، نائب الرئيس والعضو المنتدب للصندوق السعودي للتنمية، قد وقعا حينها على اتفاقيتين بين المغرب والصندوق السعودي للتنمية، باعتباره الجهة المكلفة بإدارة المنحة المقدمة ومتابعة تنفيذ المشاريع الممولة بواسطتها، بمبلغ 175 مليون دولار أمريكي.

وتدخل تلك الاتفاقية، في إطار تفعيل منحة المملكة العربية السعودية المندرجة ضمن مبادرة مجلس التعاون الخليجي لتمويل مشاريع التنمية بالمغرب.

وكان بلاغ لوزارة الاقتصاد والمالية، قال أن المبادرة السعودية تعبر عن “مدى متانة العلاقات الثنائية بين المملكتين الشقيقتين، وعن عمق أواصر التعاون بينهما”، موضحا أنه سيستفيد من المبلغ الممنوح مشروع بناء المستشفى الجامعي بما يناهز 142 مليون دولار ومشروع بناء وتجهيز كلية الطب والصيدلة بمدينة أكادير، بحوالي 33 مليون دولار.

وتوقع البلاغ حينها أن تكون لهذين المشروعين آثار إيجابية، إذ ستشهد مدينة أكادير إنشاء قطب للصحة، من شأنه تعزيز العرض الصحي لفائدة سكان المدينة ونواحيها، وكذا سكان المنطقة الجنوبية.

تجدر الإشارة إلى أن هاتين الاتفاقيتين تُشكلان الدفعة الرابعة من الاتفاقيات الموقعة في إطار منحة المملكة العربية السعودية، علما أن الدفعات الثلاث الأولى وقعت سنتي 2013 و2014، بمبلغ إجمال يبلغ 865 مليون دولار أمريكي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *