الرئيسية / أخبار / أكادير. من يحمي محترفي النصب والإحتيال بمدخل مرجان فونتي

أكادير. من يحمي محترفي النصب والإحتيال بمدخل مرجان فونتي

Agadir 360 – أخبار أكادير 24 ساعة

لاحظ جميع مرتادي محلات مرجان أكادير الكائن بحي فونتي، تواجد العديد من الشباب ذكورا و إناثا بالمدخل يحاولون بشتى الطرق إيقاف السيارات خصوصا خصوصا التي يعود للأزواج و العائلات.

وأكد مواطنون لموقع أكادير360 أن هؤلاء ‘المنقبين’ أوقفوهم بطريقة عنيفة و كادت أن تتسبب في حادثة سير ما حدى بهم إلى تنبيههم للكف عن هذه الممارسات و خصوصا وعدم اهتمامهم بالعروض المشبوهة التي يقدمونها.

من جهة أخرى يحكي أكادريون تجربتهم مع هؤلاء المنقبين والذين يقدمون أنفسهم كممثلين عن شركة للعروض السياحية، و لكي يفوز المشاركون “بعمرة” مجانية يسألون العائلة سؤالا يكاد يكون سخيفا كما هي أفضل مدينة سياحية في المغرب؟ أو أين يتواجد مبنى الكتبية؟..

عند الإجابة (ولو خطأ) يشرعون في التهاني و التبريكات و يستدعون، ما يسمونه بالمشرف، الذي بدوره يهنئ و يبارك الفوز بالعمرة لشخصين بابتسامة عريضة، وبتجنب الخوض في التفاصيل يطلب من العائلة التوجه صوب مقر “الشركة” بحي تالبرجت لإنهاء المسائل الإدارية.

ما يدعونه مقر الشركة شبيه بمدخل قاعة الحفلات، الجميع مبتسم كضيوف حفل الزفاف، التبريكات حاضرة و كذا التصفيقات، يجعلون المشاركين يشاهدون مقطع فيديو، أكدوا أن المسابقة حقيقية و أن الربح مضمون، كل الأجواء تحيل على ضمان الجائزة و أن مصداقية “المسابقة” لا غبار عليها.

إلى هنا لم يتم ذكر أية رسوم أو وثائق يجب الإدلاء بها، لكن و بمجرد الولوج إلى مكتب المسؤول عن المقابلة الشفوية l’entretien، حتى يتغير كل شيء.

يوهم “المسؤول” المشاركين أن ملف الجائزة يجب المصادقة عليه من طرف “اللجنة” دون تحديد طبيعة اللجنة، أو معايير الإختيار. يغيب لحظة ليظهر ثانية مبشرا بكون العمرة أصبحت متاحة الأن..بشرط.

الشرط يكمن في اقتناء بطاقات السياحة التي تبتدئ من 3000 درهم إلى 10000 درهم، و ينبهك ضمنيا أنه إذا لم يتم شراء بطاقة سياحية فلن تحصل على الجائزة.

في حال رفض العائلة للأداء، يحاول المسؤول تقديم جميع التسهيلات الممكنة للأداء، و ذكر مواطن أنه اقترح عليه إرسال موظف إلى منزله لتسلم المبلغ، أو تقديم تسبيق مالي للحفاظ على الجائزة.

أغلب من استجوب أكادير 360 أكدوا معرفته لمجموعة من ضحايا هاته الشركة بواسطة منقبيها بمدخل مرجان، لكن تجاهل السلطات و غض الطرف عن هاته الممارسات يطرح أكثر من سؤال، فمن أين يستمد هؤلاء الحماية وممارسة “نشاطهم” بكل أريحية؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *