الرئيسية / أخبار / أكادير. فضيحة تلاعبات في إعانات رمضانية أبطالها أعضاء من البيجيدي

أكادير. فضيحة تلاعبات في إعانات رمضانية أبطالها أعضاء من البيجيدي

Agadir 360 – أخبار أكادير 24 ساعة – 

فجر أعضاء بجماعة الدراركة بأكادير، فضيحة تلاعبات في الإعانات الرمضانية من طرف أعضاء الجماعة المنتمين لحزب العدالة والتنمية، بعد أن قامت عضوة محسوبة على حزب المصباح بإعداد قائمة للمستفيدين تضم فقط نشطاء الحزب والمتعاطفين معه داخل نفوذ الجماعة.

وذكرت مصادرنا، أن أعضاء بالجماعة المذكورة، طالبوا في اجتماع انعقد صباح أمس، بمقر الجماعة، بتوسيع دائرة المستفيدين القاطنين بالدراركة من هذه المساعدات بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية، إلا أن رفض فريق البيجدي للإقتراح دفع بالمعارضين إلى الإنسحاب من الإجتماع.

وفي تصريح قال بوكيوض لحسن، النائب الثاني لرئيس الجماعة عن حزب التقدم والإشتراكية، أن “القائمة مرفوضة لأن معدتها عمدت إلى تسجيل فئات محتاجة محسوبة على العدالة والتنمية بالمنطقة دون الفئات الأخرى”، مضيفا “تفاجأنا بالقائمة وبالطريقة التي كانت رئيسة الجماعة تنوي توزيع المساعدات بها من دون استشارة باقي الأعضاء المحسوبين على حزبي التقدم والإشتراكية والأصالة والمعاصرة”.

وأضاف المتحدث، أن قيمة المساعدات التي تبرع بها أحد المحسنين للجماعة في العشر الأواخر من شهر رمضان، تناهز 12 مليون سنتيم تتضمن مواد غذائية كالدقيق والسكر وزيت الزيتون وزيت المائدة والشاي.

من جهتها، قالت رئيسة الجماعة المنتمية لحزب العدالة والتنمية، عائشة إدبوش أن هذه المساعدات كانت توجه في السابق لجمعيات المساجد العتيقة بالمنطقة الجبلية إلا أن إنتماء بعض من أعضائها لمكتب المجلس فرض على الجماعة توقيف استفادتها منها، في إشارة منها إلى وجود حالة التنافي.

وأكدت، إدبوش، أنها طالبت بعض أعضاء الجماعة المنتمين لهذه الجمعيات بتقديم استقالتهم منها لتُمنح لها الإعانات كما جرت العادة لكن رفض المعنيين، تشير المتحدثة، للإقتراح، دفع بالجماعة إلى إسقاط هذه الجمعيات من قائمة المستفيدين من هذه المساعدات، علما أن المساجد العتيقة تستفيد من إعانات عديدة من مصالح وجهات مختلفة.

واختتمت المتحدثة تصريحها قائلة: “الإعانات ستوزع على المحرومين والنساء الأرامل بجل تراب الجماعة، بحضور ممثلي السلطة المحلية وحتى الأعضاء المعارضين لهذه القفف الرمضانية التي لا تزال حبيسة مستودع الجماعة لحدود الساعة”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *