الرئيسية / أخبار / أكادير. جهات تفرض إتاوات على “فراشة” ساحات سوق الاحد

أكادير. جهات تفرض إتاوات على “فراشة” ساحات سوق الاحد

Agadir 360 – أخبار أكادير 24 ساعة

وجه أزيد من 1200 تاجر بسوق الاحد باكادير شكاية لوزير الداخلية حول استمرار احتلال الباعة المتجولين لكافة الساحات و الممرات بهذا المركب التجاري.

و تساءلت ذات الشكاية، الموجهة ايضا لوالي الجهة و المجلس الجماعي، عن السبب في الانخراط في السياسة الترقيعية التي تنهجها السلطات المعنية منذ مدة في التعاطي مع القضايا التي يعرفها سوق الاحد.

و عاين مرتادو السوق ارتفاع عدد الباعة المتجولين في الاشهر الاخيرة بكافة الساحات و الفضاءات داخله، وذلك بتغاض من السلطة المحلية وبمباركة من المجلس الجماعي خاصة بعد تصريح المالوكي رئيس جماعة اكادير  أن “الباعة المتجولين ضرورين فالمدينة” مضيفا أنه لا يمكن اتخاذ اجراءات زجرية ضد هذه الفئة نظرا للبعد الاجتماعي الذي يتحكم في عملية “محاربة” هذه الظاهرة، كما أشار المالوكي، في الدورة الاخير للمجلس، الى أنه ينتظر خلاصات تصور اعادة تنظيم الباعة المتجولين باكادير والذي تكلفت السلطات المحلية بانجازه.

ومن تداعيات هذه الظاهرة الخطيرة،  إقدام أحد الباعة المتجولين بسوق الاحد على الاعتداء على تاجر امام محله التجاري بسبب مطالبته بفتح الممرات التي احتلها “الفراشة”.

وقد نجم عن ذلك اصابة التاجر بجروح على مستوى يده، حيث تم نقله لقسم المستعجلات لتلقي العلاجات الضرورية، فيما اعتقلت السلطات الامنية بائعين متجولين وتم الاستماع اليهما في محضر رسمي وتم اطلاق سراحهما، رغم ثبوت حالة الاعتداء.

وكانت هيئات داخل السوق قد استنكرت هذا الفعل خاصة بعد توالي الاحداث التي يرتكبها الباعة المتجولون اما من خلال الصراع مع التجار او الصراعات بينهم المتعلقة بتحديد أمكنة العرض بالساحات والممرات.

وبالمقابل ذكرت مصادر عليمة، ان جهات نافذة تستفيد بشكل غير قانوني من اتاوات تفرض على الباعة المتجولون مقابل السماح لهم باستغلال الملك العمومي داخل السوق وخارجه، رغم النداءات المتكررة للهيئات المهنية لمحاربة هذه الظاهرة.

ومن أمثلة على حماية جهات نافذة لهذه الفئة، قيام السلطة المحلية، في ظروف غامضة، بالترخيص لتأسيس جمعية للباعة المتجولين داخل سوق الاحد، يستغلون الفضاء العمومي بمدخل باب 6، والذين اصبحوا قوة ضغط كبيرة ساهمت في انتشار الباعة المتجولين بكافة الساحات و الممرات العمومية بأكبر مركب تجاري بالمغرب.

وفي هذا الاطار، ذكر مصدر نقابي بسوق الأحد أن الترخيص لهذه الجمعية لا يتماشى مع سياسة السلطة المحلية في محاربة هذه الظاهرة ووضع حد لها، معتبرا أن الترخيص لهذا التنظيم يعد منافيا للواقع حيث تم توطين جميع الباعة المتجولين بتمديد السوق ملعب “عبدالله ديدي” سابقا، متسائلا عن الجهة التي احتضنت هذه الجمعية بالتحديد، علما أن السلطات المحلية امتنعت عن تسلم الوثائق القانونية لمثيلات هذه الجمعية.

ساعة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *