الرئيسية / أخبار / أكادير. تفاصيل مثيرة عن تخبط مشروع مربد بيجوان ومطالب بفتح تحقيق

أكادير. تفاصيل مثيرة عن تخبط مشروع مربد بيجوان ومطالب بفتح تحقيق

Agadir 360 – أخبار أكادير 24 ساعة

التمس مهنيو المطاعم ذات الصبغة السياحية بالشريط الساحلي لأكادير من وزارة الداخلية، فتح تحقيق في الصفقة رقم 22/2016 المتعلقة بمرأب ساحة بيجوان التي مررت أثناء تولي زينب العدوي، الوالي المفتش العام للإدارة الترابية، مهام والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير.

و جاء طلب مهنيي المطاعم بفتح التحقيق ومحاسبة من تسبب لهم في خسائر مالية تقدر بالملايين، إثر تأخر إنجاز المشروع المرتبط بالصفقة ستة أشهر عن موعد تنفيذه، حسب دفتر التحملات، إذ كان من المفروض أن تنتهي الأشغال التي انطلقت في أكتوبر2016، لتهيئة مربد ساحة بيجوان، خلال مارس 2017، أي قبل ستة أشهر.

و تعود الأسباب الحقيقية لتأخر تنفيذ إنجاز المشروع في وقته المحدد، إلى سوء تسيير واختلالات تدبير المجلس الجماعي للصفقة التي بلغت تكلفتها ما يناهز 370 مليون سنتم، ويرجح أن تتجاوز 400 مليون سنتم.

و حسب يومية الصباح فإن تسليم تنفيذ إنجاز المشروع للشركة نائلة الصفقة، تم قبل التسوية النهائية لوضعية العقار، خاصة في ما يرتبط بالتجهيزات الأساسية، ذات الصلة بالوكالة المستقلة المتعددة الخدمات واتصالات المغرب والمكتب الوطني للكهرباء.

و تسبب تدخل والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، لفتح المرأب لنصب منصة مهرجان تيمتار وتوقيف أشغال الورش وإخلائه من الشركة، في كارثة على الورش وتجهيزاته.

كما تسببت تعليمات الوالي لصالح المالوكي رئيس البلدية من أجل فتح الساحة-الورش في وجه سيارات وعربات المصطافين خلال غشت الماضي، واستجابته للتعليمات، في نكسة إضافية لتأخير التنفيذ و إلحاق أضرار إضافية بالورش، سجلتها الشركة نائلة الصفقة.

و اتهم متتبعو الشأن المحلي ومتخصصون في القانون رئيس الجماعة بالتصرف في ورش قيد الإنجاز تحت مسؤولية شركة، والتحكم في صفقة عمومية قيد التنفيذ.

و تعمد رئيس المجلس البلدي بناء على تعليمات الوالي، تفويت مرأب ساحة بيجوان وهو ورش مفتوح، إلى شركة أخرى لاستغلاله مجانيا، دائما حسب يومية الصباح.

و ذلك مدة شهر حسب الاتفاقية التي عممتها رآسة المجلس، علما أن مداخيل استغلاله تتجاوز في الان هذا “اليوم” الواحد 20 ألف درهم. وبعملية حسابية فإن الجماعة فوتت على الأقل 800 ألف درهم.

و تضيف يومية الصباح أن الشركة نائلة الصفقة باشرت الأشغال المتفق عليها في الصفقة، دون تنحية قنوات الماء الصالح للشرب الموجودة بالساحة، وإعادة توجيهها بما يسمح تنفيذ الأشغال، علما بأن البلدية مالكة المربد، هي المسؤولة عن تقديم طلبات تنفيذ، والمصادقة على التصاميم التقنية المرتبطة بهذه العملية.

وتكشف مراسلة الشركة بأن آجال تنفيذ الصفقة قد انتهى، فيما لم تتخذ بلدية أكادير أي إجراء أو مبادرة حقيقية لمطالبة الوكالة المستقلة المتعددة الخدمات بالتدخل لإعادة توجيه قنوات الماء الصالح للشرب بما لا يعرقل تنفيذ أشغال التهيئة.

و فرضت الجماعة الحضرية على الشركة، فتح الورش قبل أوانه واستغلاله لاحتضان سهرات تيميتار من المدة 29 يونيو إلى 13 يوليوز 2017، مما عرض الأشغال إلى الإتلاف الجزئي. كما فتحت البلدية الورش نفسه من جديد للاستغلال من طرف شركة كراء المرابد العمومية من 22 يوليوز إلى 31 غشت دون انتهاء الأشغال، من ناحية، ودون التسليم المؤقت من ناحية أخرى.

و بعثت البلدية إشعارا بواسطة المفوض القضائي للشركة تخبره بشغور ساحة بيجوان من أجل استئناف أشغال التهيئة.

و اعترف فيه المالوكي بأن أمر سحب الورش من مالكه وتسليمه لشركة أخرى قصد استغلاله، تم بتوصية من السلطات المحلية والسلطات الأمنية. ودعته إلى المبادرة باستئناف الأشغال المتبقية، نظرا للحاجة الملحة إلى فتح المربد، وذلك دون أن تفي البلدية بالتزاماتها في ما يتعلق بمستحقات الشركة.

و في اتصال برئيس الجماعة، قال “إن الأشغال لم تتوقف، بل مستمرة وإن كانت متأخرة وهي الآن في مرحلة التشوير الأرضي ووضع التجهيزات الكهربائية” .

تماطل

أنجزت الشركة ما يناهز 80 في المائة مما كان متفقا عليه، فيما تتماطل الجماعة في تأدية مستحقات الشركة، إذ لم تفرج الجماعة للشركة إلا عن نسبة 30 في المائة من المستحقات، رغم ملتمسها يوم 21 يوليوز 2017 لتمكينها من مستحقاتها موضوع وثيقة الربط المودعة بمصالح البلدية.

و علمت مصادر صحفية أن هذا التماطل غير المبرر لمصالح الجماعة في تسديد مستحقات الشركة، مما يهددها بالإفلاس، يقابله استصدار الذعائر ضد الشركة غير المسؤولة عن التأخير في الإنجاز، بلغت أزيد من 450 ألف درهم.

و اعترف الرئيس في إحدى مراسلاته أن ساحة بيجوان مازالت تحت عهدة المقاولة المكلفة بإنجاز الأشغال، رغم أنه سحب منها الورش مرتين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *