الرئيسية / أخبار / أكادير. تفاصيل إحالة متدربان بالتكوين المهني على الجنايات

أكادير. تفاصيل إحالة متدربان بالتكوين المهني على الجنايات

محكمة الإستئناف بأكادير تفتح تحقيقا بشأن السطو على الأراضي السلالية

Agadir 360 – أخبار أكادير 24 ساعة – 

قضت إبتدائية أكادير بعدم إختصاصها في ملف تلبسي يتابع فيه تلميذان متدربان بالتكويــن المهني، يستعمـلان دراجة نارية في إرتكاب أفعال جرمية، خاصة سرقة الهواتف المحمولة ، تم توقيفهما من طرف رئيس المجموعة الرابعة للأبحاث بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية وقدمهما أمام النيابة العامة التي تابعتهما من أجل السرقة.

و عللت المحكمة قرارها بعدم الاختصاص وإحالة الظنينين على غرفة الجنايات بإستئنافية أكادير بأن جل السرقات اقترفاها معا ليلا، وكل فعل جرمي ارتكب من طرف أكثر من شخص واحد ليلا يعود الإختصاص فيه لغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف وليس للغرف الجنحية بالمحاكم الإبتدائية.

و كان التلميذان زميلين منذ أن كانا يتابعان دراستهما في إحدى الثانويات الإعدايدية بحي بنسركاو بأكادير، و ماتزال زمالتهما مستمرة وهما الآن تلميذان متدربان بالسنة الثانية في معهد التكنولوجيا الفندقية والسياحية التابع لمكتب التكوين المهني و إنعاش الشغل.

و مع بداية شهر رمضان الماضي اقتنى أحدهما دراجة نارية صينية الصنع من أحد أسواق مدينة إنزكان، لأنها الأداة الأنسب والمساعدة على اقتراف بعض السرقات، وأخبر بالأمر زميله محددا معه موعدا للقاء قصد استغلال شهر رمضان في اقتراف بعض السرقات خاصة وأن الشهر الفضيل، التقى الصديقان كالعادة في «البرتوش» بحي الفرح، واتفقا على أن يتولى أحدهما سياقة الدراجة النارية فيما يتولى الآخر مباغتة الأشخاص المستهدفين للسرقة.

مر الأسبوع الأول من شهر رمضان بسلام ونجحت كل عمليات السرقة المقترفة وحصلا منها على مجموعة من الهواتف الذكية، لكن مع بداية الأسبوع الثاني وبعد أن تناولا وجبة الإفطار التقيا كالعادة وطافا كل شوارع بنسركاو قبل الانتقال لبعض أحياء مدينة أكادير خاصة أحياء بوركان ، ولخيام وأمسرنات والنهضة وغيرها بحثا عن ضحية يسلبان منها هاتفا محمولا أو حقيبة نسوية وغيرها. وفي الواحدة صباحا بينما كان يطوفان حي أمسرات لفت انتباهما شخص منهمك في محادثة هاتفية.

راقبا في البداية نوعية الهاتف وبعد أن تأكدا أنه هاتف ذكي يستحق أن «يضحيا» من أجله، خفض سائق الدراجة من سرعتها لتمكين صديقه من مباغتة الضحية وخطف هاتفه.

نجحا فعلا في سلب هاتف الضحية لكنهما لم ينجحا من ثنيه عن مطاردتهما. وبحكم أنهما من أبناء بنسركاو لايعرفان جيدا المسالك التي يمكن أن ينجوا منها من مطاردة الضحية ومن تعاطف المارة معه بحي الخيام الذي اتجها نحوه، استرعى الصياح والمطاردة انتباه دورية للشرطة التي انضمت للمطاردين ونجحت في إلقاء القبض عليهما.

حجزت الشرطة من الإثنين أربعة هواتف محمولة ، وقبل الاستماع لهما من طرف الشرطة القضائية استدعت مجموعة من الأشخاص الذين وضعوا شكاياتهم لدى المصلحة أو لدى النيابة العامة ، لكن مشتكيين فقط من أصل عشرة تعرفا بسهولة على الظنينين، اللذين اعترفا أن هاتفين من أصل أربعة المحجوزة لديهما هي من مصدر السرقة ، كما مكنا الشرطة من وثائق الدراجة النارية وسواء كان الهاتفان الآخران والدراجة النارية من مصدر سرقة أو في ملكية الظنينين ستصادرلفائدة الأملاك المخزنية ، لأن الظنينين اعترفا أنهما يستعينان بها في إرتكاب أفعالهما الجرمية.

تعليق واحد

اترك رداً على عمر إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *